Breaking News

كرة القدم: Pablo Aimar يتحصر على عدم تقديمه أفضل ما لديه في مسيرته الكروية

Pablo Aimar

بعد اعتزال Pablo Aimar كلاعب كرة القدم يوم الثلاثاء 23 يناير2018 بالطريقة التي أحب أن ينهي فيها مسيرته الإحترافية. خرج بتصريح له ليضع النقاط على بعض الأشياء التي كانت ومازالت تزعجه ولم يستطع تحقيقها وكان يتمنى لو عاد الزمن للوراء ليغيرها ويحسن ما فيها وأن يعطل الظروف السيئة التي حرمته من النجاح وتحقيق أهدافه. قام الموقع الرسمي لفيفا بإجراء حوار معه وتعرف عليه عن قرب كيف عاش تجربته الكروية وكيف سيتعامل مع حياته اليومية بعد الإعتزال. 

لقد مر الوقت بسرعة منذ أن بدأت اللعب كمحترف، كيف تقيم مسيرتك الكروية؟

أنا مفتخر بما قدمته من لعب وكنت آنذاك يافعا لي أحلام كبيرة أردت الوصول إليها الآن أصبحت أكبر في السن. لو خيروني على أن أرجع زمن للوراء سأختار أن يكون عمري 25 سنة لكي أستطيع اللعب من جديد وأن أكون أفضل حالا، ولكن هذا لا يهم الكبر في السن هو شيء طبيعي يجب على المرئ التعايش معه.

ما هو أعظم شيء يعيشه اللاعب المحترف؟

أن يكون قادرا على اللعب وأن يتواجد مع زملائه في الأرض الخضراء لكي يستمتع خلال الحصص التدريبية. وهذا ماينقص اللاعب المحترف هو أن يحس بالاستمتاع في الحياة لأنه غالبا ما يكون ملتزما مع نفسه لاعطاء أفضل ما لديه وهذا يجعله يعيش في الضغط والملل لأنه لا يعطي لشبابه الكثير من الوقت لترفيه عن نفسه.

تحدث لنا عن أسوأ شيء يمكن أن يواجه لاعب محترف؟

الاصابات، نعم الاصابات ثم الاصابات، أكبر مصيبة قد تحل باللاعب لأن الاصابات إما أن تعطل لك مسيرتك أم أن ترسلك إلى البيت مرة واحدة ولن تستطيع العودة من جديد. عندما تكون مصابا تشاهد زملائك في التمارين يلعبون ويستمتعون بالكرة وأنت كالس على المقاعد تتمنى الشفاء في أقرب وقت وأن تكون جاهزا للعب من جديد.

هل تتحصر على شيء لم تحققه؟

بالطبع أتحصر على أشياء بكثيرة، أتذكر الأولى عندما وصلنا لنهائي Champions League ولم نفز به والشيء الثاني الذي لم أحققه هو الفوز بكأس العالم لأنني أعتبر أن الفوز بكأس العالم هو أعظم شيء قد يحصل للاعب، لأن أول شيء يحلم به الطفل عندما يقرر أن يتخد كرة القدم حياته هو جلب كأس العالم لبلادك وادخال البهجة والسرورة لعائلتك.

ليست هناك تعليقات